أحدث الأخبار

تنغير: شائعات الواتساب والفيسبوك.. كارثة (مختبئة) في رسالة..!

+ = -

-م. رشيد الادريسي – تنغير-

تدوينات الفيسبوك المتتالية من مصادر مجهولة.. وصافرة رسائل الواتساب المألوفة.. التي لا يتوقف صفيرها وطنينها طوال اليوم.. تعلن على رأس كل ثانية وصول رسالة.. واحدة من تلك الرسائل والتدوينات وأخطرها.. قد تحمل بين طياتها شائعة ما.. في غضون دقائق وبلمسة زر.. تنتشر تلك الشائعة بين دهاليز الواتساب والفيسبوك وتجد حظها كاملا.. من النشر والتداول.. فالجميع ينشر ولا يتردد ولا يدعها تقف عنده.. عملا بنصيحة *بارطاجي يا مواطن*..

آخر شائعات الواتساب في تنغير، التي تتناسل كل مشرق شمس كانت الفيديو القديم المنسوب الى عامل اقليم تنغير.. وما رافقه من تعاليق عن طرد سكان النيف للعامل.. والحقيقة ان الفيديو يعود لسنوات ماضية وفيديو قديم .. وانها ربما مجرد حملة هدفها تشويه سمعة المسؤول الاول بإقليم تنغير.. من اطراف مجهولة لوحدها تعلم اسباب نشر الفيديو في هذا التوقيت ولم يمر الا ايام قليلة على تعيين العامل الجديد رسميا على اقليم تنغير وربما لم يأخد فرصته بعد للحكم عليه وعلى انجازاته بتنغير.. لست ضد النقد البناء وفي توقيته من اجل مطالبة المسؤولين بتنغير بالعمل لتحقيق مطالب الساكنة والاستماع اليهم.. ولكن نشر الاكاذيب وتلفيقها يفقد من ينشرها المصداقية.. ويجعل منه منصة لنقل الاخبار الكاذبة التي اصبحت صفحات الفيسبوك المصدر رقم واحد للاشاعة والخبر الكاذب..

لست مدافعا على شخص معين.. لكن هواة نشر الشائعات والأخبار الكاذبة والقصص الملفقة.. وجدوا فى تقنية الواتساب والفيسوك ضالتهم المنشودة من اجل نشر الاشاعة التي تفتقر الى ابسط ادبيات النقد.. نحن مع النقد البناء ونشر المعلومة كحق من حقوق الانسان ان يصل الى المعلومة التي اصبحت متوفرة بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي حتى وصلنا الى زمن اصبح التمييز صعبا فيه بين الخبر الصحيح والكاذب..

تدوينات الفيسبوك ورسائل الواتساب وشائعاتها التي صارت تنشر و ترسل كل دقيقة ولحظة.. أضحت تنقل فى كل يوم معلومات وصورا تتضمن شائعات تستهدف أفرادا بعينهم.. والكثير من الشائعات تعد بغرض الكيد وإلحاق الأذى بأشخاص ذنبهم الوحيد ان هناك اشخاص يريدون تشويه سمعتهم والانتقام منهم لاغراض شخصية..

فأخطر الشائعات هي الكيدية التي تعد وفق مواصفات فنية عالية الجودة ومحكمة الحبك وبغرض معلوم.. وهو تشويه السمعة أو الإغتيال المعنوي.. بل إن ما يجعلها قابلة للتصديق والرواج.. أنها تحتوي – في الغالب – على بعض المعلومات الصحيحة.. المتبلة بالكثير أو بالقليل من الأكاذيب..

الوسم


أترك تعليق
<