وجب التغيير والبحث عن الحلول دون الخوض في حيثيات يعلمها الجمهور المغربي

كتبه كتب في 15 أكتوبر 2019 - 1:27 م
مشاركة

يبدأ أغلب المدربين عملهم على رأس العارضة الفنية للمنتخبات، بتفسير وإعطاء خريطة الطريق التي ستتبع من أجل تحقيق الأهداف المسطرة المرجوة والمنتظرة من الجمهور الكروي.

في بلدنا الحبيب، نرى العكس ونجد أنفسنا أمام مدرب يدشن عمله بالانتقاد المباشر لبطولتنا المحلية، والمقارنة بين اللاعبين المحليين واللاعبين المحترفين في الدوريات العالمية.

 

المتتبع الكروي في المغرب يعي جيدا أن بطولتنا المحلية تنقصها أشياء كثيرة، وإن صرح هاليلوزيتش بالضعف البدني للاعب المحلي، فعليه أن يضيف الضعف التسييري للأندية والتخبط المتوالي للجامعة، ونقص التجربة في أخد القرارات المهمة، دون إغفال أن إشرافه السابق على المنتخبات لم يكلل بأي لقب، وطيلة 30 سنة من التدريب لم يفلح بمعانقة الألقاب سوى في 4 أو 5 مناسبات مع أندية.

 

فحبذا لو عرفتنا بنفسك أكثر، لكي تمنعنا من كتابة المزيد، من أنت يا هاليلوزيتش؟
جوابي المتواضع، أنت مدرب محظوظ، شاءت الأقدار أن تتولى تدريب منتخب أسود الأطلس الذي كان يحصد الأخضر واليابس، المنتخب المغربي الذي فقد هيبته خلال العقد الأخير، بسبب ضعف التسيير واستحالة التغيير، بوجود الحسابات الشخصية وإهلاك البطولة المحلية، وتواضع مدربيها الأجانب، الذين لم يرجعوا ولو خمس بريق منتخبنا.

 

ينتظرك عمل كثير وكبير كما صرحت بنفسك، وحان الوقت للمضي نحو المستقبل، لذلك وجب التغيير والبحث عن الحلول دون الخوض في كثرة الكلام وإبداء الآراء التي يعلمها الكل، الجمهور الكروي المغربي لا ينتظر مقارنات وتحليل ما يجري في منظومتنا الكروية، الجمهور ينتظر منتخبا قويا، خطط تكتيكية داخل الميدان، أسودا تزأر وتحرز نتائج تعيده إلى الواجهة الأفريقية والعالمية.

 

 

Visitors comments ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *