مراد هوفمان…من دبلوماسي ألماني عمل بحلف الناتو إلى مفكر إسلامي إختار “الإسلام كبديل”

كتبه كتب في 15 يناير 2020 - 10:04 ص
مشاركة

برز المفكر الألماني مراد هوفمان بعد اعتناقه الإسلام بمؤلفات عديدة، أبزرها “يوميات ألماني مسلم”، و”الإسلام كبديل”، وعمل أيضا كمستشار للمركز الإسلامي في ألمانيا.

الإسلام كبديل
يرد هوفمان في كتابه “الإسلام كبديل” على الادعاء بأن الديمقراطية العلمانية والرأسمالية هي قمة الحضارة، وقدّم هوفمان كتابه إلى “الغربيين الذين يسعون إلى فهم الإسلام على المستوى الشخصي”.

واعتُبر الكتاب بمثابة إعلان من الدبلوماسي والمفكر الألماني عن إسلامه، مما عرضه لهجوم من وسائل الإعلام الألمانية والأوروبية كونه كان دبلوماسيا ألمانيا سابقا وعمل في منصب حساس في حلف الناتو. 

ولد هوفمان عام 1931، عمل لفترة سفيرا لألمانيا في الجزائر والمغرب لسنوات، وكان متخصصا في قضايا الدفاع النووي خلال عمله بوزارة الخارجية في الفترة بين 1961-1994.

وكشف هوفمان أن تحوله من الكاثوليكية إلى الإسلام، جاء نتيجة تأثره بحرب الاستقلال في الجزائر، وولعه بالفن الإسلامي، إضافة إلى قناعاته بوجود تناقضات في المسيحية بشكلها القائم.

وتنبأ هوفمان في كتاباته بأن القرن الواحد والعشرين، هو قرن انبعاث الإسلام في أوروبا.

توفي الدبلوماسي والمفكر الألماني المسلم، ويلفريد هوفمان، عن عمر يناهز الـ89 عاما، الإثنين، بعد صراع مع المرض، ليترك بذلك مسارا للفكر الإسلامي في أوروبا والعالم مليء بالإجتهاد والتحفيز.

ونعت مراكز إسلامية في ألمانيا، ودول أوروبية، هوفمان الذي غير اسمه الأول إلى مراد بعد اعتناقه الإسلام في العام 1980.

Visitors comments ( 0 )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *